الشيخ عزيز الله عطاردي

153

مسند الإمام السجاد ( ع )

أرسل إلى علىّ بن الحسين عليهما السّلام بعشرين ألف دينار فقبلها وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت قال : ثم إنه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعد ما أظهر الكلام الّذي أظهره فردّها ولم يقبلها والمختار هو الّذي دعا الناس إلى محمّد بن علىّ ابن أبي طالب ابن الحنفية وسمو الكيسانية ، وهم المختارية ، وكان لقبه كيسان ولقب بكيسان لصاحب شرطته المكنى أبا عمرة وكان اسمه كيسان . قيل إنه سمّى كيسان بكيسان مولى علىّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو الّذي حمله على الطلب بدم الحسين ودلّه على قتلته ، وكان صاحب سرّه والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين عليه السّلام انه في دار أو موضع إلّا قصده وهدم الدار بأسرها وقتل كلّ من فيها من ذي روح وكلّ دار بالكوفة خراب فهي مما هدمها وأهل الكوفة يضربون به المثل فإذا افتقر انسان قالوا : دخل أبو عمرة بيته حتّى قال فيه الشاعر : إبليس بما فيه ، خير من أبى عمرة * يغويك ويطغيك ولا يعطيك كسرة [ 1 ] 9 - محمّد بن سعد أخبرنا علىّ بن محمّد عن سعيد بن خالد عن المقبري ، قال بعث المختار إلى علىّ بن حسين عليهما السّلام بمائة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردّها فاخذها فاحتبسها عنده فلمّا قتل المختار كتب علىّ بن الحسين عليهما السّلام إلى عبد الملك بن مروان انّ المختار بعث الىّ بمائة ألف درهم فكرهت ان اردّها وكرهت أن آخذها فهي عندي فابعث من يقبضها فكتب إليه عبد الملك يا ابن عمّ خذها فقد طيّبتها لك فقبلها [ 2 ] . 10 - عنه أخبرنا الفضل بن دكين ، قال نا ؟ ؟ ؟ عيسى بن دينار المؤذّن قال سألت أبا جعفر عن المختار فقال انّ علىّ بن الحسين عليهما السّلام قام على باب الكعبة فلعن المختار

--> [ 1 ] رجال الكشي : 117 . [ 2 ] طبقات ابن سعد : 5 / 158 .